الجمعة, 16 ذو القعدة 1445 هجريا.
العشاء
07:32 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 16 ذو القعدة 1445هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:02 م
العشاء
08:32 م

احدث الموضوعات

الضربة القاضية

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بأمانة منطقة المدينة المنورة

وزارة الدفاع تعلن عن موعد القبول للتجنيد الموحد (للجنسين) في مختلف الرتب العسكرية

توفر وظائف مؤقتة بالهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين

مجلس النيابة العامة يقرّ إنشاء نيابة الملكية الفكرية

تغريم وإيقاف.. لجنة الاحتراف تُصدر عددًا من القرارات بحق 6 من لاعبي المنتخب السعودي

تعلن جامعة أم القرى عن رغبتها في الاستعانة بمتعاوني

ديوان المظالم يعلن موعد التقديم على برنامج “خبير” لطلبة الجامعات ومعهد الإدارة العامة

“التعليم” تعلن بدء التسجيل لمقاعد الزمالة للأطباء السعوديين في ألمانيا

هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات للقوات البرية تعلن عن وجود وظائف شاغرة على برنامج التعاقد المباشر

أمير منطقة المدينة المنورة يؤكد أهمية إتاحة خدمات مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية للباحثين

الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤكد أنها تتابع ما يتم نشره لبعض من يدعي الرُّقية، وستتخذ الإجراء النظامي في حق مثل هؤلاء

المقالات

أنموذجان من الناس!

أنموذجان من الناس!
https://maljuraishi.com/?p=2173
1928
0
المدينة المنورة
د. يوسف هليل
المدينة المنورة

أنموذجان من الناس أستطيع أن أراهن على كمالهما البشري : الخاشع في صلاته، والبار بوالديه.
فالخاشع في صلاته من أحكم الناس، وأفلح الناس، صادق في مواعيده، وفي بعهوده، ذكي متزن في تفكيره.
ولنتأكد من ثبات هذه السمات، دعونا ننظر ونتأمل المقصر في صلاته سواء بنأخيرها أو بالاخلال بالطمأنينة والخشوع بها _فبضدها تتميز الأشياء_ تجده أنموذجا للطيش وخغة العقل، وكثرة النزق، وتداخل الأفكار، وفوضى الأوليات، واضطراب المشاعر.
وأما الأنموذج الثاني البار بوالديه؛ فهو من أرق الناس طبعا، وأحسنهم عشرة وجوارا، وأرقهم قلبا، وأرحمهم لغيره، وأكثرهم تفاؤلا، وأغزرهم توفيقا.
وليتأكد لنا هذا الوصف دعونا نتأمل النقيض _نسأل الله السلامة_ فالعاق أكثر الناس صراعا داخليا بين الفضيلة وضدها، ضميره يؤنبه وإن تظاهر بالقرار النفسي، أكثر الناس حقدا، وأسرعهم ثورة وانتقاما، وأقساهم قلبا، وأغلظهم طبعا، وأشقاهم حالا، وأقربهم إلى الشر وأبعدهم عن الخير.
وبالمجمل أستطيع أن أقول وبكل ثقة: هذان الصنفان أعني الخاشع في صلاته، والبار بوالديه هما منجم للسعادة، فإن سعدت بأن تكون منهما فهنيئا لك، وإن أكرمت بمعرفة أيٍّ منهما فالزمه ولا ترغب عنه أبدا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*