السبت, 5 ربيع الأول 1444 هجريا.
الظهر
11:11 ص
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 5 ربيع الأول 1444هـ

الفجر
04:56 ص
الشروق
06:14 ص
الظهر
12:11 م
العصر
03:35 م
المغرب
06:09 م
العشاء
07:39 م

احدث الموضوعات

الجوازات تفتح باب القبول والتسجل على رتبة (جندي) رجال

إمارة منطقة المدينة المنورة تعلن عن توفر وظائف إدارية شاغرة للرجال والنساء

سمو ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية

الصحة تكف يد موظف عن العمل لقيامه بتصوير مريضه، وتحيله للنيابة العامة

الصحة تفُعل نظامي موعد وإحالتي في الرعاية الصحية المنزلية… من خلال الرابط تعرف على الخدمة والشروط

لا يُشترط عمر محدد… برنامج خادم الحرمين للابتعاث: التقديم متاح لموظفي القطاعين «العام» و«الخاص

توفر وظائف شاغرة لحملة الدبلوم فما فوق في وزارة الطاقة

المديرية العامة لمكافحة المخدرات تعلن عن توفر وظائف عسكرية

مجلس شؤون الجامعات يصدر لائحتين أكاديميتين للمرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا

وزارة التعليم: تعلن متطلبات التقديم على الوظائف التعليمية

رسمياً.. “يوتيوب” يزيل الإعلانات “المخالفة” ويغلق حسابات المعلنين عنها

القوات الخاصة للأمن البيئي تفتح باب القبول والتسجيل على رتبة ( رقيب – وكيل رقيب – عريف )

المقالات

أنموذجان من الناس!

أنموذجان من الناس!
https://maljuraishi.com/?p=2173
1222
0
المدينة المنورة
د. يوسف هليل
المدينة المنورة

أنموذجان من الناس أستطيع أن أراهن على كمالهما البشري : الخاشع في صلاته، والبار بوالديه.
فالخاشع في صلاته من أحكم الناس، وأفلح الناس، صادق في مواعيده، وفي بعهوده، ذكي متزن في تفكيره.
ولنتأكد من ثبات هذه السمات، دعونا ننظر ونتأمل المقصر في صلاته سواء بنأخيرها أو بالاخلال بالطمأنينة والخشوع بها _فبضدها تتميز الأشياء_ تجده أنموذجا للطيش وخغة العقل، وكثرة النزق، وتداخل الأفكار، وفوضى الأوليات، واضطراب المشاعر.
وأما الأنموذج الثاني البار بوالديه؛ فهو من أرق الناس طبعا، وأحسنهم عشرة وجوارا، وأرقهم قلبا، وأرحمهم لغيره، وأكثرهم تفاؤلا، وأغزرهم توفيقا.
وليتأكد لنا هذا الوصف دعونا نتأمل النقيض _نسأل الله السلامة_ فالعاق أكثر الناس صراعا داخليا بين الفضيلة وضدها، ضميره يؤنبه وإن تظاهر بالقرار النفسي، أكثر الناس حقدا، وأسرعهم ثورة وانتقاما، وأقساهم قلبا، وأغلظهم طبعا، وأشقاهم حالا، وأقربهم إلى الشر وأبعدهم عن الخير.
وبالمجمل أستطيع أن أقول وبكل ثقة: هذان الصنفان أعني الخاشع في صلاته، والبار بوالديه هما منجم للسعادة، فإن سعدت بأن تكون منهما فهنيئا لك، وإن أكرمت بمعرفة أيٍّ منهما فالزمه ولا ترغب عنه أبدا.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*