الأحد, 21 شوّال 1443 هجريا.
العصر
02:42 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 21 شوّال 1443هـ

الفجر
04:07 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:02 م
العشاء
08:32 م

احدث الموضوعات

تعرف على خطوات حجز موعد زيارة عن بعد لأقارب النزلاء من الدرجة الأولى

وزارة الداخلية تعلن عن فتح باب القبول والتسجيل بالمديرية العامة لحرس الحدود على مختلف الرنب

وزارة التجارة تُعلن عن (10) إجراءات عاجلة لمعالجة تأخر تسليم السيارات للمستهلكين من الوكلاء

أمير منطقة ⁧‫المدينة المنورة‬⁩ ينوه بالأداء الاحترافي الذي يقدمه ⁧‫رجال الأمن‬⁩ المشاركين في مهام أمن العمرة والزيارة

الصحة الجرعة الرابعة متاحا الان للفئة العمرية من 50 عام فما فوق

“الموارد البشرية” تمدِّد فترة التسجيل في نظام الضمان الاجتماعي المطور

تحذير امني … المركز الوطني للأمن السيبراني يحذر من ثغرة بجوجل كروم

سمو ولي العهد يُعلن إطلاق مشروع الملك سلمان لتوسعة قباء كأكبر توسعة في تاريخ المسجد

وزارة التعليم: عودة التعليم حضورياً وبشكلٍ كامل للطلبة مع بداية الفصل الدراسي الثالث

ولي العهد بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على نظام الأحوال الشخصية: مشروع نظام الأحوال الشخصية استمد من أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها

سمو ⁧‫ولي العهد‬⁩ يُطلق استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.

إتاحة حجوزات العمرة في رمضان عبر «بوابة المناسك» في «توكلنا»

المقالات

بارقة أمل لمعلم التربية الخاصة

بارقة أمل لمعلم التربية الخاصة
https://maljuraishi.com/?p=1511
1566
0
منصور الجريشي
الإعلامي منصور الجريشي
منصور الجريشي

شعاع أمل ينبثق في نفوس طلابنا من ذوي الإعاقة مع انطلاق رؤية المملكة العربية السعودية 2030, التي تضمنت في خططها التنموية الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة لاسيما أن ذلك سيحدث فارقاً كبيراً بإذن الله في تجاوز كل العقبات التي تمر بهم.

وإن من أهم هذه الحقوق تعليمهم كأي فرد من أفراد المجتمع، وتطوير أدائهم بما يتوافق مع قدراتهم، والعمل على صقل المواهب لديهم؛ فلم يخلق الله سبحانه شخصاً إلا وهو مزوّد بمهارات مختلفة، وهذه المهارات بها أقفال معقدة تحتاج لمفاتيح ذات جودة لتتمكن من فتحها، ولعل هذه المفاتيح لن يجيد صنعها إلا معلم التربية الخاصة

فهو رائد في اكتشاف صناديق مليئة بالمجوهرات واللآليء، ومتمرس في مهارة فتح تلك الصناديق واستثمار ما فيها من كنوز ثمينة. وقد سعت وزارة التعليم لدعم ذلك الكنز الثمين معلم التربية الخاصة من خلال تطوير مهاراته لتتوافق مع رؤية 2030 باعتبار أنه أحد أركان العملية التعليمية؛ فقد هيأت بيئة مدرسية مشجعة ومحفزة للمعلمين، ووفرت خدمات مساندة لتعليمهم في أغلب المناطق.

فمعلم التربية الخاصة هو الوقود المحرك لتحقيق تلك الرؤية، والمتأمل لممارسات ذلك المعلم يجد أنه يسعى جاهداً للارتقاء بتعليم طلابه من ذوي الإعاقة، ويسعى لأن يرتقي بتعليم طلابه من ذوي الإعاقة من خلال توفير بيئة صفية جاذبة، ويبحث عن طرق تدريس تتناسب مع قدرات ومهارات طلابه، كما أنه يعمل على زرع الثقة، وبناء روح الإبداع لدى طلابه، ويحاول جاهداً أن يرسم في طريقهم مستقبلاً زاهراً ليخدموا أنفسهم، ثم دينهم، فوطنهم

وها هي رؤية السعودية 2030 أتت كبارقة أمل لمعلم التربية الخاصة؛ لأنه سيحقق الدمج الكلي لذوي الإعاقة بشكله الصحيح

وسيأخذ على عاتقه تنمية مفهوم الذات لدى ذوي الإعاقة ليتفاعلوا مجتمعياً بشكل إيجابي، كما أنه سينادي بحقوقهم في مجتمعهم دون كلل أو ملل، تدعمه الأنظمة والتشريعات في وطني؛ التي ستزيح كل عائق أمامهم، فلننهض قُدُماً لنحقق رؤية وطن الخير والعطاء.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة