الخميس, 10 ربيع الأول 1444 هجريا.
العشاء
06:35 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 10 ربيع الأول 1444هـ

الفجر
04:57 ص
الشروق
06:15 ص
الظهر
12:10 م
العصر
03:33 م
المغرب
06:05 م
العشاء
07:35 م

احدث الموضوعات

الجوازات تفتح باب القبول والتسجل على رتبة (جندي) رجال

إمارة منطقة المدينة المنورة تعلن عن توفر وظائف إدارية شاغرة للرجال والنساء

سمو ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية

الصحة تكف يد موظف عن العمل لقيامه بتصوير مريضه، وتحيله للنيابة العامة

الصحة تفُعل نظامي موعد وإحالتي في الرعاية الصحية المنزلية… من خلال الرابط تعرف على الخدمة والشروط

لا يُشترط عمر محدد… برنامج خادم الحرمين للابتعاث: التقديم متاح لموظفي القطاعين «العام» و«الخاص

توفر وظائف شاغرة لحملة الدبلوم فما فوق في وزارة الطاقة

المديرية العامة لمكافحة المخدرات تعلن عن توفر وظائف عسكرية

مجلس شؤون الجامعات يصدر لائحتين أكاديميتين للمرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا

وزارة التعليم: تعلن متطلبات التقديم على الوظائف التعليمية

رسمياً.. “يوتيوب” يزيل الإعلانات “المخالفة” ويغلق حسابات المعلنين عنها

القوات الخاصة للأمن البيئي تفتح باب القبول والتسجيل على رتبة ( رقيب – وكيل رقيب – عريف )

المقالات

بارقة أمل لمعلم التربية الخاصة

بارقة أمل لمعلم التربية الخاصة
https://maljuraishi.com/?p=1511
1679
0
منصور الجريشي
الإعلامي منصور الجريشي
منصور الجريشي

شعاع أمل ينبثق في نفوس طلابنا من ذوي الإعاقة مع انطلاق رؤية المملكة العربية السعودية 2030, التي تضمنت في خططها التنموية الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة لاسيما أن ذلك سيحدث فارقاً كبيراً بإذن الله في تجاوز كل العقبات التي تمر بهم.

وإن من أهم هذه الحقوق تعليمهم كأي فرد من أفراد المجتمع، وتطوير أدائهم بما يتوافق مع قدراتهم، والعمل على صقل المواهب لديهم؛ فلم يخلق الله سبحانه شخصاً إلا وهو مزوّد بمهارات مختلفة، وهذه المهارات بها أقفال معقدة تحتاج لمفاتيح ذات جودة لتتمكن من فتحها، ولعل هذه المفاتيح لن يجيد صنعها إلا معلم التربية الخاصة

فهو رائد في اكتشاف صناديق مليئة بالمجوهرات واللآليء، ومتمرس في مهارة فتح تلك الصناديق واستثمار ما فيها من كنوز ثمينة. وقد سعت وزارة التعليم لدعم ذلك الكنز الثمين معلم التربية الخاصة من خلال تطوير مهاراته لتتوافق مع رؤية 2030 باعتبار أنه أحد أركان العملية التعليمية؛ فقد هيأت بيئة مدرسية مشجعة ومحفزة للمعلمين، ووفرت خدمات مساندة لتعليمهم في أغلب المناطق.

فمعلم التربية الخاصة هو الوقود المحرك لتحقيق تلك الرؤية، والمتأمل لممارسات ذلك المعلم يجد أنه يسعى جاهداً للارتقاء بتعليم طلابه من ذوي الإعاقة، ويسعى لأن يرتقي بتعليم طلابه من ذوي الإعاقة من خلال توفير بيئة صفية جاذبة، ويبحث عن طرق تدريس تتناسب مع قدرات ومهارات طلابه، كما أنه يعمل على زرع الثقة، وبناء روح الإبداع لدى طلابه، ويحاول جاهداً أن يرسم في طريقهم مستقبلاً زاهراً ليخدموا أنفسهم، ثم دينهم، فوطنهم

وها هي رؤية السعودية 2030 أتت كبارقة أمل لمعلم التربية الخاصة؛ لأنه سيحقق الدمج الكلي لذوي الإعاقة بشكله الصحيح

وسيأخذ على عاتقه تنمية مفهوم الذات لدى ذوي الإعاقة ليتفاعلوا مجتمعياً بشكل إيجابي، كما أنه سينادي بحقوقهم في مجتمعهم دون كلل أو ملل، تدعمه الأنظمة والتشريعات في وطني؛ التي ستزيح كل عائق أمامهم، فلننهض قُدُماً لنحقق رؤية وطن الخير والعطاء.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة