الثلاثاء, 16 رجب 1444 هجريا.
العشاء
06:40 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 16 رجب 1444هـ

الفجر
05:42 ص
الشروق
07:01 ص
الظهر
12:36 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:10 م
العشاء
07:40 م

احدث الموضوعات

تعرف على …الحالات التي لم يتم منحها العلاوة السنوية للعام المالي ٢٠٢٣م

وزارة الداخلية تطلق “تحدي أبشر 2023” للمشاركة في تطوير خدمات الوزارة

متوفي دماغياً في عسير ينقذ حياة مريضة فشل كبدي حاد بالرياض

نادي الطائي يعلن عن توافر وظائف إدارية وتقنية في مختلف المجالات

إمارة الرياض تعلن عن وظائف شاغرة

إمارة منطقة ⁧‫المدينة المنورة‬⁩ تُعلن عن توفر عدد من الوظائف الإدارية (نساء) على المرتبة التاسعة عن طريق التعاقد.

هيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن عن توفر وظائف مراقبين وإدارية وتقنية وهندسية في مختلف التخصصات

الجوازات تفتح باب القبول والتسجل على رتبة (جندي) رجال

إمارة منطقة المدينة المنورة تعلن عن توفر وظائف إدارية شاغرة للرجال والنساء

سمو ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية

الصحة تكف يد موظف عن العمل لقيامه بتصوير مريضه، وتحيله للنيابة العامة

الصحة تفُعل نظامي موعد وإحالتي في الرعاية الصحية المنزلية… من خلال الرابط تعرف على الخدمة والشروط

المقالات

الشعب المستعجل

الشعب المستعجل
https://maljuraishi.com/?p=1060
1480
0
منصور الجريشي
الإعلامي منصور الجريشي
منصور الجريشي

أينما نذهب (نشوف ربعنا مستعجلين).. في الأسواق مستعجلون.. في المطاعم مستعجلون.. في طريقهم لأعمالهم مستعجلون.. في المستشفيات مستعجلون.. حتى في أماكن الترفيه مستعجلون!
السائقون أغلبهم ساخط، ويشتمون سراً وعلناً من يرونه بسبب ومن دون سبب، ولا أحد يلوم نفسه لأنه أهمل مواعيده ووقته وسار في قافلة «المستعجلين».
كلنا على حق والذي يؤخرنا هو رجل طاعن في السن يقود سيارته، أو نحاول أن نلقي اللوم على إهمالنا على كل من هم حولنا من الأهل وحتى الأصدقاء.. (العالم كلها طايرة) والنتيجة صفر.
باختصار نحن شعب لا يحترم الوقت ولا نحترم وعودنا ومواعيدنا، ولو سألت نفسك عزيزي القارئ: من تعرف من أصدقائك مواعيده دقيقة ستجد النتيجة صفر.
متساهلون في كل مواعيدنا، لأنه «لا قيمة للوقت عندنا»، وعجلتنا هذه بالعامية (على الفاضي)، هل السبب مدارسنا التي علمتنا أن نركض إلى طابور المقصف ونزاحم ونطاحن لنحصل على لقمة العيش في المدرسة؟
فهي بداية العجلة مع انطلاق جرس بداية «الفسحة» لننطلق في ماراثون جري لنصل إلى شباك صغير لا يكاد يسمح لشخصين أن يطلا معه!
وعلى مدى سنوات طويلة والحال هو الحال.. أما أنا فأعتقد أن طوابير الفسحة في المدارس هي السبب، جعلت حياتنا عبارة عن شبابيك فسحة في كل مكان. في الدوائر الحكومية وفي المستشفيات وفي الأسواق وفي الأعمال.
لو زار أحدكم مدرسة قريبة من منزله الآن سيجد الحال كما هو، وستخرج أجيال (مستعجلة) قريباً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة