الإثنين, 15 شوّال 1443 هجريا.
العشاء
07:29 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 15 شوّال 1443هـ

الفجر
04:11 ص
الشروق
05:38 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:43 م
المغرب
06:59 م
العشاء
08:29 م

احدث الموضوعات

وزارة الداخلية تعلن عن فتح باب القبول والتسجيل بالمديرية العامة لحرس الحدود على مختلف الرنب

وزارة التجارة تُعلن عن (10) إجراءات عاجلة لمعالجة تأخر تسليم السيارات للمستهلكين من الوكلاء

أمير منطقة ⁧‫المدينة المنورة‬⁩ ينوه بالأداء الاحترافي الذي يقدمه ⁧‫رجال الأمن‬⁩ المشاركين في مهام أمن العمرة والزيارة

الصحة الجرعة الرابعة متاحا الان للفئة العمرية من 50 عام فما فوق

“الموارد البشرية” تمدِّد فترة التسجيل في نظام الضمان الاجتماعي المطور

تحذير امني … المركز الوطني للأمن السيبراني يحذر من ثغرة بجوجل كروم

سمو ولي العهد يُعلن إطلاق مشروع الملك سلمان لتوسعة قباء كأكبر توسعة في تاريخ المسجد

وزارة التعليم: عودة التعليم حضورياً وبشكلٍ كامل للطلبة مع بداية الفصل الدراسي الثالث

ولي العهد بمناسبة موافقة مجلس الوزراء على نظام الأحوال الشخصية: مشروع نظام الأحوال الشخصية استمد من أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها

سمو ⁧‫ولي العهد‬⁩ يُطلق استراتيجية برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.

إتاحة حجوزات العمرة في رمضان عبر «بوابة المناسك» في «توكلنا»

هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تُجري تعديلات على درجات الأقارب الذين يشملهم الاستثناء من سداد الضريبة في حالات الهبة الموثقة

المقالات

الشعب المستعجل

الشعب المستعجل
https://maljuraishi.com/?p=1060
1375
0
منصور الجريشي
الإعلامي منصور الجريشي
منصور الجريشي

أينما نذهب (نشوف ربعنا مستعجلين).. في الأسواق مستعجلون.. في المطاعم مستعجلون.. في طريقهم لأعمالهم مستعجلون.. في المستشفيات مستعجلون.. حتى في أماكن الترفيه مستعجلون!
السائقون أغلبهم ساخط، ويشتمون سراً وعلناً من يرونه بسبب ومن دون سبب، ولا أحد يلوم نفسه لأنه أهمل مواعيده ووقته وسار في قافلة «المستعجلين».
كلنا على حق والذي يؤخرنا هو رجل طاعن في السن يقود سيارته، أو نحاول أن نلقي اللوم على إهمالنا على كل من هم حولنا من الأهل وحتى الأصدقاء.. (العالم كلها طايرة) والنتيجة صفر.
باختصار نحن شعب لا يحترم الوقت ولا نحترم وعودنا ومواعيدنا، ولو سألت نفسك عزيزي القارئ: من تعرف من أصدقائك مواعيده دقيقة ستجد النتيجة صفر.
متساهلون في كل مواعيدنا، لأنه «لا قيمة للوقت عندنا»، وعجلتنا هذه بالعامية (على الفاضي)، هل السبب مدارسنا التي علمتنا أن نركض إلى طابور المقصف ونزاحم ونطاحن لنحصل على لقمة العيش في المدرسة؟
فهي بداية العجلة مع انطلاق جرس بداية «الفسحة» لننطلق في ماراثون جري لنصل إلى شباك صغير لا يكاد يسمح لشخصين أن يطلا معه!
وعلى مدى سنوات طويلة والحال هو الحال.. أما أنا فأعتقد أن طوابير الفسحة في المدارس هي السبب، جعلت حياتنا عبارة عن شبابيك فسحة في كل مكان. في الدوائر الحكومية وفي المستشفيات وفي الأسواق وفي الأعمال.
لو زار أحدكم مدرسة قريبة من منزله الآن سيجد الحال كما هو، وستخرج أجيال (مستعجلة) قريباً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة