الخميس, 12 شعبان 1445 هجريا.
المغرب
05:20 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 12 شعبان 1445هـ

الفجر
05:32 ص
الشروق
06:51 ص
الظهر
12:35 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:20 م
العشاء
07:50 م

احدث الموضوعات

مجلس النيابة العامة يقرّ إنشاء نيابة الملكية الفكرية

تغريم وإيقاف.. لجنة الاحتراف تُصدر عددًا من القرارات بحق 6 من لاعبي المنتخب السعودي

تعلن جامعة أم القرى عن رغبتها في الاستعانة بمتعاوني

ديوان المظالم يعلن موعد التقديم على برنامج “خبير” لطلبة الجامعات ومعهد الإدارة العامة

“التعليم” تعلن بدء التسجيل لمقاعد الزمالة للأطباء السعوديين في ألمانيا

هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات للقوات البرية تعلن عن وجود وظائف شاغرة على برنامج التعاقد المباشر

أمير منطقة المدينة المنورة يؤكد أهمية إتاحة خدمات مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية للباحثين

الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤكد أنها تتابع ما يتم نشره لبعض من يدعي الرُّقية، وستتخذ الإجراء النظامي في حق مثل هؤلاء

هيئة تطوير بوابة الدرعية تنفي ما يتم تداوله من معلومات غير صحيحة حول الأراضي المنزوعة والواقعة ضمن محيط مشروع الدرعية

فتح باب القبول والتسجيل لرتبة (وكيل رقيب – عريف – جندي أول – جندي) بقطاعات وزارة الداخلية والهيئة العليا للأمن الصناعي

جامعة نجران تعلن عن توفر وظائف أكاديمية شاغرة للجنسين بنظام التعاقد

منصور ربيعان الجريشي يحصل على درجة الدكتوراة

المقالات

الشعب المستعجل

الشعب المستعجل
https://maljuraishi.com/?p=1060
1651
0
منصور الجريشي
الإعلامي الدكتور منصور الجريشي
منصور الجريشي

أينما نذهب (نشوف ربعنا مستعجلين).. في الأسواق مستعجلون.. في المطاعم مستعجلون.. في طريقهم لأعمالهم مستعجلون.. في المستشفيات مستعجلون.. حتى في أماكن الترفيه مستعجلون!
السائقون أغلبهم ساخط، ويشتمون سراً وعلناً من يرونه بسبب ومن دون سبب، ولا أحد يلوم نفسه لأنه أهمل مواعيده ووقته وسار في قافلة «المستعجلين».
كلنا على حق والذي يؤخرنا هو رجل طاعن في السن يقود سيارته، أو نحاول أن نلقي اللوم على إهمالنا على كل من هم حولنا من الأهل وحتى الأصدقاء.. (العالم كلها طايرة) والنتيجة صفر.
باختصار نحن شعب لا يحترم الوقت ولا نحترم وعودنا ومواعيدنا، ولو سألت نفسك عزيزي القارئ: من تعرف من أصدقائك مواعيده دقيقة ستجد النتيجة صفر.
متساهلون في كل مواعيدنا، لأنه «لا قيمة للوقت عندنا»، وعجلتنا هذه بالعامية (على الفاضي)، هل السبب مدارسنا التي علمتنا أن نركض إلى طابور المقصف ونزاحم ونطاحن لنحصل على لقمة العيش في المدرسة؟
فهي بداية العجلة مع انطلاق جرس بداية «الفسحة» لننطلق في ماراثون جري لنصل إلى شباك صغير لا يكاد يسمح لشخصين أن يطلا معه!
وعلى مدى سنوات طويلة والحال هو الحال.. أما أنا فأعتقد أن طوابير الفسحة في المدارس هي السبب، جعلت حياتنا عبارة عن شبابيك فسحة في كل مكان. في الدوائر الحكومية وفي المستشفيات وفي الأسواق وفي الأعمال.
لو زار أحدكم مدرسة قريبة من منزله الآن سيجد الحال كما هو، وستخرج أجيال (مستعجلة) قريباً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة