الأحد, 6 ربيع الأول 1444 هجريا.
المغرب
05:08 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 6 ربيع الأول 1444هـ

الفجر
04:56 ص
الشروق
06:14 ص
الظهر
12:11 م
العصر
03:35 م
المغرب
06:08 م
العشاء
07:38 م

احدث الموضوعات

الجوازات تفتح باب القبول والتسجل على رتبة (جندي) رجال

إمارة منطقة المدينة المنورة تعلن عن توفر وظائف إدارية شاغرة للرجال والنساء

سمو ولي العهد يطلق الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية

الصحة تكف يد موظف عن العمل لقيامه بتصوير مريضه، وتحيله للنيابة العامة

الصحة تفُعل نظامي موعد وإحالتي في الرعاية الصحية المنزلية… من خلال الرابط تعرف على الخدمة والشروط

لا يُشترط عمر محدد… برنامج خادم الحرمين للابتعاث: التقديم متاح لموظفي القطاعين «العام» و«الخاص

توفر وظائف شاغرة لحملة الدبلوم فما فوق في وزارة الطاقة

المديرية العامة لمكافحة المخدرات تعلن عن توفر وظائف عسكرية

مجلس شؤون الجامعات يصدر لائحتين أكاديميتين للمرحلة الجامعية ومرحلة الدراسات العليا

وزارة التعليم: تعلن متطلبات التقديم على الوظائف التعليمية

رسمياً.. “يوتيوب” يزيل الإعلانات “المخالفة” ويغلق حسابات المعلنين عنها

القوات الخاصة للأمن البيئي تفتح باب القبول والتسجيل على رتبة ( رقيب – وكيل رقيب – عريف )

المقالات

الشعب المستعجل

الشعب المستعجل
https://maljuraishi.com/?p=1060
1420
0
منصور الجريشي
الإعلامي منصور الجريشي
منصور الجريشي

أينما نذهب (نشوف ربعنا مستعجلين).. في الأسواق مستعجلون.. في المطاعم مستعجلون.. في طريقهم لأعمالهم مستعجلون.. في المستشفيات مستعجلون.. حتى في أماكن الترفيه مستعجلون!
السائقون أغلبهم ساخط، ويشتمون سراً وعلناً من يرونه بسبب ومن دون سبب، ولا أحد يلوم نفسه لأنه أهمل مواعيده ووقته وسار في قافلة «المستعجلين».
كلنا على حق والذي يؤخرنا هو رجل طاعن في السن يقود سيارته، أو نحاول أن نلقي اللوم على إهمالنا على كل من هم حولنا من الأهل وحتى الأصدقاء.. (العالم كلها طايرة) والنتيجة صفر.
باختصار نحن شعب لا يحترم الوقت ولا نحترم وعودنا ومواعيدنا، ولو سألت نفسك عزيزي القارئ: من تعرف من أصدقائك مواعيده دقيقة ستجد النتيجة صفر.
متساهلون في كل مواعيدنا، لأنه «لا قيمة للوقت عندنا»، وعجلتنا هذه بالعامية (على الفاضي)، هل السبب مدارسنا التي علمتنا أن نركض إلى طابور المقصف ونزاحم ونطاحن لنحصل على لقمة العيش في المدرسة؟
فهي بداية العجلة مع انطلاق جرس بداية «الفسحة» لننطلق في ماراثون جري لنصل إلى شباك صغير لا يكاد يسمح لشخصين أن يطلا معه!
وعلى مدى سنوات طويلة والحال هو الحال.. أما أنا فأعتقد أن طوابير الفسحة في المدارس هي السبب، جعلت حياتنا عبارة عن شبابيك فسحة في كل مكان. في الدوائر الحكومية وفي المستشفيات وفي الأسواق وفي الأعمال.
لو زار أحدكم مدرسة قريبة من منزله الآن سيجد الحال كما هو، وستخرج أجيال (مستعجلة) قريباً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة