الإثنين, 24 ربيع الآخر 1443 هجريا.
العشاء
06:03 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 24 ربيع الآخر 1443هـ

الفجر
05:25 ص
الشروق
06:47 ص
الظهر
12:10 م
العصر
03:12 م
المغرب
05:33 م
العشاء
07:03 م

احدث الموضوعات

أمانة الرياض تعلن عن توفر وظائف شاغرة

وزارة التعليم تطوّر “آداب السلوك الرقمي” لتعزيز السلوكيات الإيجابية للطلبة في استخدام المنصات الإلكترونية

وزارة التعليم تأجيل العودة الحضورية للطلبة لمن هم أقل من 12 عاماً

وزارة الشؤون الإسلامية تعلن عن توفر وظائف أمام ومؤذن لحملة الثانوية العامة

المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي يعلن عن توفر وظائف شاغرة بمختلف المؤهلات والتخصصات

تعرَّف على ضوابط إصدار لوحات اقتناء المركبات التاريخية القديمة

وزارة الدفاع : تعلن عن توفر وظائف عسكرية شاغرة للرجال ونساء

شركة تطوير للخدمات التعليميةتعلن عن توفر وظائف إدارية شاغرة لعدد من التخصصات

جامعة الطائف تصدر بيانا صحفـيا حـول إساءة أحـد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الطائف لطلابه وإحالته للتحقيق

توفر وظائف إدارية شاغرة في عدد من التخصصات بالجامعة الإسلامية

متحدث الصحة: أثبتت الدراسات العلمية أنه مع أخذ الجرعات من اللقاح تنخفض احتمالية الإصابة بعد التطعيم بجرعتين خاصة بعد مرور أربعة أسابيع، وتوفر حماية عالية من المرض الشديد

توفر وظائف شاغرة في ديوان المظالم

المقالات

الشعب المستعجل

الشعب المستعجل
https://maljuraishi.com/?p=1060
1303
0
منصور الجريشي
الإعلامي منصور الجريشي
منصور الجريشي

أينما نذهب (نشوف ربعنا مستعجلين).. في الأسواق مستعجلون.. في المطاعم مستعجلون.. في طريقهم لأعمالهم مستعجلون.. في المستشفيات مستعجلون.. حتى في أماكن الترفيه مستعجلون!
السائقون أغلبهم ساخط، ويشتمون سراً وعلناً من يرونه بسبب ومن دون سبب، ولا أحد يلوم نفسه لأنه أهمل مواعيده ووقته وسار في قافلة «المستعجلين».
كلنا على حق والذي يؤخرنا هو رجل طاعن في السن يقود سيارته، أو نحاول أن نلقي اللوم على إهمالنا على كل من هم حولنا من الأهل وحتى الأصدقاء.. (العالم كلها طايرة) والنتيجة صفر.
باختصار نحن شعب لا يحترم الوقت ولا نحترم وعودنا ومواعيدنا، ولو سألت نفسك عزيزي القارئ: من تعرف من أصدقائك مواعيده دقيقة ستجد النتيجة صفر.
متساهلون في كل مواعيدنا، لأنه «لا قيمة للوقت عندنا»، وعجلتنا هذه بالعامية (على الفاضي)، هل السبب مدارسنا التي علمتنا أن نركض إلى طابور المقصف ونزاحم ونطاحن لنحصل على لقمة العيش في المدرسة؟
فهي بداية العجلة مع انطلاق جرس بداية «الفسحة» لننطلق في ماراثون جري لنصل إلى شباك صغير لا يكاد يسمح لشخصين أن يطلا معه!
وعلى مدى سنوات طويلة والحال هو الحال.. أما أنا فأعتقد أن طوابير الفسحة في المدارس هي السبب، جعلت حياتنا عبارة عن شبابيك فسحة في كل مكان. في الدوائر الحكومية وفي المستشفيات وفي الأسواق وفي الأعمال.
لو زار أحدكم مدرسة قريبة من منزله الآن سيجد الحال كما هو، وستخرج أجيال (مستعجلة) قريباً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة