الجمعة, 16 ذو القعدة 1445 هجريا.
العشاء
07:33 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 16 ذو القعدة 1445هـ

الفجر
04:06 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

احدث الموضوعات

الضربة القاضية

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بأمانة منطقة المدينة المنورة

وزارة الدفاع تعلن عن موعد القبول للتجنيد الموحد (للجنسين) في مختلف الرتب العسكرية

توفر وظائف مؤقتة بالهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين

مجلس النيابة العامة يقرّ إنشاء نيابة الملكية الفكرية

تغريم وإيقاف.. لجنة الاحتراف تُصدر عددًا من القرارات بحق 6 من لاعبي المنتخب السعودي

تعلن جامعة أم القرى عن رغبتها في الاستعانة بمتعاوني

ديوان المظالم يعلن موعد التقديم على برنامج “خبير” لطلبة الجامعات ومعهد الإدارة العامة

“التعليم” تعلن بدء التسجيل لمقاعد الزمالة للأطباء السعوديين في ألمانيا

هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات للقوات البرية تعلن عن وجود وظائف شاغرة على برنامج التعاقد المباشر

أمير منطقة المدينة المنورة يؤكد أهمية إتاحة خدمات مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية للباحثين

الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤكد أنها تتابع ما يتم نشره لبعض من يدعي الرُّقية، وستتخذ الإجراء النظامي في حق مثل هؤلاء

الاخبار

وزير التعليم يوجه كلمة للمعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم

وزير التعليم يوجه كلمة للمعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم
https://maljuraishi.com/?p=1521
1134
0
منصور الجريشي
الإعلامي الدكتور منصور الجريشي
منصور الجريشي

وجه وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ كلمة للمعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الذي يصادف اليوم السبت الخامس من شهر أكتوبر  ٢٠١٩ تحت شعار “المعلمون الشباب: مستقبل المهنة”، وفيما يلي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الرسول الأمين.. معلم البشرية وهاديها إلى الحق والهدى والنور المبين، وعلى آله وصحبه وسلم.

أخواني المعلمين وأخواتي المعلمات:

يحتفل العالم في الخامس من أكتوبر في كل عام بالمعلم؛ إيماناً برسالته السامية في بناء الإنسان وحضارته على مدى التاريخ، وتقديراً لجهوده المخلصة في إعداد أجيال المستقبل، وتأكيداً على دوره المحوري في العملية التعليمة.

ويأتي شعار هذا العام 2019م: “المعلمون الشباب: مستقبل المهنة”؛ بهدف جذب العقول النيّرة والمواهب الشابة إلى عالم التعليم، والتأكيد على تمهين وظيفة المعلم؛ لبناء منظومة التعليم وفق أسس راسخة من التطوير والتنافسية، وصناعة المستقبل.

أخواني وأخواتي:

لا تنهض الدول إلّا بالتعليم، ولا يكون ذلك إلّا بالمعلم المتمكّن، ولا نحكم بجودة أدائه ما لم يسهم أثره في تحسين نواتج التعلم للطلاب والطالبات داخل الصف، وهو الهدف الذي نسعى إليه في خططنا وبرامجنا الحالية لتطوير أداء المعلم. ويمكن الاستدلال على هذا العمل التطويري الدؤوب ببرنامج “خبرات”، الذي نسعى من خلاله إلى نقل التجارب الدولية للمعلمين، وإكسابهم معرفة واضحة بالبيئات التعليمية المتطورة، ومنه أيضاً تنفيذ البرامج التدريبية التي استفاد منها أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة هذا العام، إضافة إلى برامج المعلم الجديد، والطفولة المبكرة، وبرامج أخرى مخصصة لمعلمي التربية الخاصة.

الإخوة والأخوات المعلمين والمعلمات

إن هدفنا هو أن يصبح التعليم مهنة المستقبل، وأساس التغيير، وترميم المفاهيم، وبناء عقول النشء بوسطية واعتدال، وتنمية أوجه الاعتزاز بالوطن، والولاء لقيادته. والمعلمون والمعلمات في ذلك الهدف مرتكز رئيس، يسهمون بدور فاعل في إعداد المواطن لتحقيق رؤية وطنه 2030، ولبناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، وهذا لن يتحقق إلّا بجهودكم؛ لأنكم ركن التعليم وأساسه، وبدعم كبير من وزارتكم في تمكينكم تأهيلاً وتدريباً؛ لأداء رسالتكم.

زملائي المعلمين وزميلاتي المعلمات:

إننا بهذه المناسبة الغالية نذكّر جميع أفراد مجتمعنا بدوركم وعطائكم، فكل فرد منّا ما زال يرسخ في ذاكرته اسم معلم أو أكثر، ترك بصمة في تعليمه وتنشئته وتطوير مهاراته، وترك له أثراً جميلاً في مسيرتنا، وأنتم اليوم سيكون لكم الأثر الذي سيبقى في نفوس أجيال قادمة، ترى فيكم القدوة والطموح والمستقبل، وأنا إذ أعبّر لكم جميعاً عن اعتزازي بما تبذلونه من جهد في ترجمة رؤانا واستراتيجياتنا وخططنا وبرامجنا إلى واقع ملموس داخل الصف الدراسي والمدرسة، فإني لا أفيكم حقكم من الشكر والتقدير لجهودكم السامية في دعم منافسة طلابكم وطالباتكم في المسابقات الإقليمية والعالمية، الأمر الذي مكننا من حصد 32 ميدالية دولية هذا العام، كما أثمن لكم كل ما تقدمونه لتجويد رسالة التعليم وتحسين نواتجها باستخدام التقنية في تطوير مهارات الطلاب، ومن خلال العمل التعاوني والابتكار، الأمر الذي جعل المملكة تتصدر حالياً دول الشرق الأوسط في عدد المعلمين الخبراء في برنامج (معلم مايكروسوفت الخبير).

إخواني المعلمين أخواتي المعلمات:

يأتي احتفاؤنا هذا العام باليوم العالمي للمعلم مع تطبيق لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، الهادفة إلى تمهين وظيفة المعلم، وحمايتها من انضمام غير المؤهلين لممارستها، أو التحاق من لا يمتلكون أدواتها ويدركون طبيعتها ويتفهمون طرائقها وأساليبها – كغيرها من المهن المرموقة في المجتمع -؛ بهدف رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة مخرجات التعليم العام، وإحداث نقلة نوعية في القطاع التعليمي. حيث استندت اللائحة على عدد من المبادئ والمنطلقات الجديدة؛ مثل المعايير المهنية، والرخص المهنية، والتركيز على التطوير المهني. كما ربطت اللائحة الترقية بالجدارة والاستحقاق، ولم تشترط وجود شاغر للترقية؛ فالمعلم المستحق للترقية يُرقّى مباشرة برقمه الوظيفي دون انتظار شواغر وظيفية. كذلك حرصت اللائحة على عدم تضرر المعلمين الذين هم على رأس العمل من تحويلهم إلى اللائحة الجديدة، إلى جانب منح مديري المدارس والوكلاء والمشرفين مكافآت شهرية، هذا بخلاف ما تبذله وزارتكم حالياً مع الجهات المعنية من جهود للأخذ بملاحظاتكم وآرائكم في اللائحة قبل تطبيقها.

وختاماً..

أتقدم بالشكر لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله -؛ على الدعم الكبير واللامحدود الذي يقدمانه لقطاع التعليم بوجه عام، وللمعلمين وللمعلمات بوجه خاص، وذلك إيماناً منهما برسالة التعليم ودور المعلم فيها.

كل عام وبلادنا وقادتنا بخير، ومعلمونا وطلابنا من نجاح إلى آخر.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة